الشيخ علي النمازي الشاهرودي
97
مستدرك سفينة البحار
أمالي الصدوق : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا أراد الله عز وجل برعية خيرا ، جعل لها سلطانا رحيما ، وقيض له وزيرا عادلا ( 1 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : في حديث استحضار هارون الرشيد مولانا موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : لولا أني سمعت في خبر عن جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن طاعة السلطان للتقية واجبة إذا ما جئت - الخبر ( 2 ) . أمالي الصدوق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : طاعة السلطان واجبة . ومن ترك طاعة السلطان ، فقد ترك طاعة الله عز وجل ، ودخل في نهيه . إن الله عز وجل يقول : * ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) * ( 3 ) . أمالي الصدوق : عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أنه قال لشيعته : يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم . فإن كان عادلا ، فاسألوا الله إبقاءه ، وإن كان جائرا ، فاسألوا الله إصلاحه ، فإن صلاحكم في صلاح سلطانكم ، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم ، فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم ( 4 ) . ثواب الأعمال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما اقترب عبد من سلطان إلا تباعد من الله . ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه ، ولا كثر تبعه إلا كثرت شياطينه ( 5 ) . الكفاية : عن عبد الغفار بن القاسم ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قلت له : يا سيدي ، ما تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى ذلك . قلت : إني ربما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد - قال : يا عبد الغفار ، إن دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء : محبة الدنيا ، ونسيان الموت ، وقلة الرضا بما قسم الله - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 210 ، وجديد ج 75 / 340 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 297 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 242 ، وجديد ج 95 / 213 ، وج 48 / 216 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 218 ، وجديد ج 75 / 368 ، وص 369 ، وص 372 ، وص 377 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 218 ، وجديد ج 75 / 368 ، وص 369 ، وص 372 ، وص 377 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 218 ، وجديد ج 75 / 368 ، وص 369 ، وص 372 ، وص 377 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 218 ، وجديد ج 75 / 368 ، وص 369 ، وص 372 ، وص 377 .